زبير بن بكار
318
الأخبار الموفقيات
أوصف « 1 » فوافوا به سوق عكاظ ، فعرضوه للبيع ، فاشتراه منهم حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن فصيّ « 2 » لعمّته خديجة بنت خويلد بأربع مائة درهم ، فلما تزوجها رسول اللّه - صلى اللّه عليه وآله وسلم - وهبته له ، فقبضه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم - « 3 » وقد كان أبوه حارثة بن شراحيل فقده ، فقال « 4 » : بكيت على زيد ولم أدر ما فعل * أحيّ فيرجى أم أتى دونه الأجل فو اللّه ما أدري وانّ كنت سائلا « 5 » * أغالك سهل الأرض أم غالك الجبل ( 103 و / ) تذكرنيه الشمس عند طلوعها * وتعرض ذكراه إذا قارب الطفل « 6 » وان هبّت الأرواح هيّجن ذكره * فيا طول ما حزني عليه وما وجل « 7 »
--> ( 1 ) أي بلغ حد الخدمة . ( 2 ) كان من المؤلفة قلوبهم وشهد حنينا وأعطى من غنائمها مائة بعير ثم حسن اسلامه ، وكا من العلماء بأنساب قريش وأخبارها ، مات سنة خمسين ، وقيل غير ذلك . الإصابة 1 / 348 ( 3 ) سقط من ب ابتداء من ( وهبته ) . ( 4 ) الأبيات في السيرة 1 / 248 والاستيعاب 1 / 527 ، وأكثر كتب تراجم الصحابة . ( 5 ) في السيرة : واني لسائل . . أغالك بعدى السهل أم غالك الجبل . ومعنى غال : أهلك . ( 6 ) في السيرة : وتعرض ذكراه إذا غربها أفل . والطفل : الشمس قرب المغيب . ( 7 ) الوجل الخوف .